ف الامارت

قصة حقيقية وواقعية حدثت في الإمارات 💔 قال الملياردير مازن الهاشمي وهو يضحك أمام كبار المديرين: سأمنحك مئة مليون دولار لو قدرت تفتح الخزنة دي لكنه لم يكن يعرف أن ابن عاملة النظافة الحافي سيرد عليه بجملة واحدة تجعل القاعة كلها تسكت وكأن أحدًا أطفأ صوت العالم. كانت قاعة الاجتماعات في أعلى برج زجاجي فخم جدرانها تمتد من الأرض إلى السقف والرخام اللامع يعكس أضواء المدينة والطاولة الطويلة يجلس حولها رجال ونساء يتحدثون عن ملايين وكأنها أرقام بلا أرواح.

قرب الباب كانت تقف أمينة عاملة نظافة بسيطة تمسك الممسحة بصمت وتخفض رأسها حتى لا تلفت انتباه أحد فقد علمتها سنوات العمل في الأماكن الفاخرة أن الفقير يجب أن يمر كأنه غير موجود. بجانبها وقف ابنها يونس طفل صغير حافي القدمين، لم تحضره معها لأنها تريد ذلك بل لأن جليسة الأطفال اعتذرت في آخر لحظة وغيابها عن العمل يومًا واحدًا كان يعني أن الإيجار لن يكتمل. كان حذاؤه قد تمزق منذ أسابيع، وكانت أمه تؤجل شراء حذاء جديد حتى تقبض راتبها لذلك وقف بقدميه العـ,ـاريتين فوق رخام قد يساوي وحده أكثر من كل ما تملكه عائلته.

لاحظ الملياردير وجود الطفل فمال للخلف في كرسيه وابتسم ابتسامة ساخرة وقال للحاضرين: يبدو أن عندنا جمهورًا جديدًا اليوم. ضحك بعض المديرين وابتسم آخرون بطريقة باردة أما أمينة فشدت يدها على الممسحة وقالت بصوت خافت إنها تعتذر وستخرج فورًا. لكن مازن أشار بيده أن تبقى ثم وقف أمام خزنة فولاذية ضخمة مدمجة في الجدار خزنة كان يتفاخر دائمًا أنها لا تُفتح إلا ببصمته ورقم سري لا يعرفه أحد. نظر إلى الطفل وقال أمام الجميع: اسمع يا بطل سأعطيك مئة مليون دولار إذا استطعت فتح هذه الخزنة.

انفـ,ـجرت القاعة بالضحك لم يكن أحد يراه تحديًا حقيقيًا، بل مزحة قاسية بين الأغنياء طريقة صغيرة لتذكير الجميع بمن يملك كل شيء ومن لا يملك حتى حذاء. لكن يونس لم يضحك بل تقدم خطوة واحدة فوق الرخام البارد ورفع عينيه نحو الملياردير بهدوء غريب لا يشبه خوف طفل فقير أمام رجل يملك مدينة كاملة. قال الطفل: ممكن أسأل سؤال الأول؟ فابتسم مازن بسخـ,ـرية وقال: اتفضل يا صغيري اسأل. مال يونس برأسه قليلًا وقال: أنت بتعرض الفلوس عشان متأكد إني مش هفتحها ولا عشان خايف إن حد فقير يعرف سرها؟

سقط الضحك من القاعة دفعة واحدة وتجمدت الوجوه حول الطاولة أما مازن…..للتكملة مشوقه أول تعليق 💥💥👇👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0