امي💔

أمي فضلت تطبخ لراجل مشرد عايش ورا بيتنا لمدة 20 سنة — تاني يوم بعد جنازتها، مسك إيدي بين إيديه وقال لي: “قبل ما تمـ,ـوت، تـرجـتـني إني أسكت”. كل يوم وقت الغدا، أمي كانت بتجهز تلات وجبات. وجباتنا كانت بتفضل على ترابيزة المطبخ المقشرة. أما وجبة فيكتور فكانت بتتحط في أي علبة أكل جاهز متبقية عندنا. الراجل ده كان عايش في عشة بناها ورا بيتنا الإيجار، وأنا كنت بكرهه بسبب الموضوع ده.

مش عشان هو مشرد، ما احنا كمان كنا فقرا — كوتشيَّه كان ملزوق ببلاستر عشان يداري القطوع اللي فيه، والكهربا قطعت عننا مرتين في الشتاء ده. بس أمي كانت بتتعامل مع جوعه كأنه أهم من جوعي أنا. في مرة اتعصبت وقلت لها: “يمكن لو بطلتي تأكلي الغربا، مكانش ده هيبقى حالنا”. أمي اتجننت وثارت فيا: “إياك.. إياك تتجرأ وتقول كده تاني أبداً”. الsingle مرت السنين، وأنا عزلْت. خـ,ـناقاتي أنا وأمي قلت، وغالباً ده عشان أنا بطلت أسأل أسئلة. بس فيكتور فضل عايش ورا بيتنا.

بعد كده هي تعبت. السـ,ـرطان خلاها كشّت وصغرت.. وبقت هادية. قبل ما تمـ,ـوت بأسبوعين، مسكت معصم إيدي وهمست لي: “اوعدني إنك هتفضل تأكل فيكتور”. كنت عايز أقول لأ، بس مكنتش قادر أكدب عليها. عشان كده، تاني يوم بعد جنازتها، عملت لفيكتور أحسن وجبة أقدر عليها، وسوقت لحد بيت أمي. بس فيكتور مكانش هناك. بدل منه، كانت فيه عربية دافع رباعي سودا واقفة جنب الرصيف. وجنبها كان واقف راجل لابس بالطو غالي، حالق دقنه على الآخر، وماسك في إيده دلاية أمي الفضة القديمة.. الدلاية اللي كانت بتقول إنها ضاعت منها وأنا عندي تمن سنين.

قال وعينيه بتملى بالدموع: “كنت فاكرك مش هتيجي”. سألته وأنا مصدوم: “فيكتور؟”. ابتسم، بس ابتسامته كانت مهزوزة. قلت وقلبي عمال يدق في صدري زي الشاكوش: “أنا جبت العشا.. بس يا فيكتور، هو إيه اللي بيحصل هنا؟”. عينه جت في عيني. وقال: “أمك خبت عنك حاجة.. قبل ما تمـ,ـوت، تـرجـتـني إني أسكت”. دـ,ـمي اتجمد في عروقي. وهمست: “خبت إيه؟” يتبع القصه كامله في التعليقات 🔥 🔥 وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،

ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0